الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
519
معجم المحاسن والمساوئ
3 - « من صارع الدنيا صرعته » . 4 - « من عصى الدّنيا أطاعته » . 5 - « من ساعى الدّنيا فانته ( للدّنيا فاتته ) » . 6 - « المواصل للدّنيا مقطوع » . 7 - « النّاس طالبان : طالب ومطلوب ، فمن طلب الدّنيا طلبه الموت حتّى يخرجه عنها ، ومن طلب الآخرة طلبته الدّنيا حتّى يستوفي رزقه منها » . 8 - « من قعد عن طلب الدّنيا قامت إليه » . 9 - « من عتب على الدّهر طال معتبه » . 10 - « من لهي عن الدنيا هانت عليه المصائب » . 11 - « من أسرف في طلب الدّنيا مات فقيرا » . وفي ص 140 : 12 - « كلّما ازداد المرء بالدّنيا شغلا وزاد بها ولها أوردته المسالك وأوقعته في المهالك » . 13 - « من اعتمد على الدّنيا فهو الشقيّ المحروم » . 14 - « من كانت الدّنيا همّه طال يوم القيامة شقاؤه وغمّه » . 15 - « إنّ مثل الدّنيا والآخرة كرجل له امرأتان ، إذا أرضى إحديهما أسخط الأخرى » . 16 - « طلب الجمع بين الدنيا والآخرة من خداع النّفس » . 17 - « طالب الدّنيا تفوته الآخرة ويدركه الموت حتّى يأخذه بغتة ( يأخذ بعنقه ) ولا يدرك من الدّنيا إلّا ما قسم له » . وفي ص 141 : 18 - « كيف يعمل للآخرة المشغول بالدّنيا » . 19 - « لم يفد من كانت همّته الدّنيا عوضا ولم يقض مفترضا » .